الذهبي
197
سير أعلام النبلاء
وقال النفيلي : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين . وقال المروذي : حضرت أبا ثور سئل عن مسألة ، فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا . وقال ابن معين : ما رأيت من يحدث لله إلا ثلاثة : يعلى بن عبيد ، والقعنبي ( 1 ) ، وأحمد بن حنبل . وقال ابن معين : أرادوا أن أكون مثل أحمد ، والله لا أكون مثله أبدا . وقال أبو خيثمة : ما رأيت مثل أحمد ، ولا أشد منه قلبا . وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث ، يقول : أنا أسأل عن أحمد بن حنبل ؟ ! إن أحمد أدخل الكير ، فخرج ذهبا أحمر . وقال عبد الله بن أحمد : قال أصحاب بشر الحافي له حين ضرب أبي : لو أنك خرجت فقلت : إني على قول أحمد ، فقال : أتريدون أن أقوم مقام الأنبياء ؟ ! . القاسم بن محمد الصائغ : سمعت المروذي ، يقول : دخلت على ذي النون السجن ، ونحن بالعسكر ، فقال : أي شئ حال سيدنا ؟ يعني : أحمد بن حنبل . وقال محمد بن حماد الطهراني : سمعت أبا ثور الفقيه ، يقول : أحمد ابن حنبل أعلم أو أفقه من الثوري . وقال نصر بن علي الجهضمي : أحمد أفضل أهل زمانه .
--> ( 1 ) في الأصل : " والعنبي " وهو تحريف ، والتصحيح من " المناقب " لابن الجوزي ، ص : 114 .